ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٩ - الحديث ١٤
فَرَوَاهُ عَلَى مَا ظَنَّ وَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَجَابَهُ ع عَلَى حَسَبِ مَا ظَهَرَ لَهُ فِي الْحَالِ مِنْهُ وَ عَلِمَ أَنَّهُ اعْتَقَدَ أَنَّهَا أَمْنَتْ وَ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ فَأَجَابَهُ ع عَلَى مَا يَقْتَضِيهِ الْحُكْمُ لَا عَلَى اعْتِقَادِهِ.
[الحديث ١٤]
١٤ فَأَمَّا مَا رَوَاهُمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ
التام عليها. قوله رحمه الله: و يحتمل أن يكون إنما إجابة
و لعل الشيخ حمله على أنه عليه السلام علم أنه سأل عن واقعة خاصة، فأجابه بما علم منها.
قوله رحمه الله: على حسب ما ظهر له كان الضمير راجع إلى الإمام عليه السلام.
قوله رحمه الله: و لو لم يكن كذلك قال الشيخ البهائي رحمه الله: و يؤيد ذلك أيضا أن اطلاع الرجل على أمناء المرأة و خصوصا بمجرد التفخيذ أمر نادر، و قل أن يحصل الإحساس به، نعم ربما يحصل مع الإيلاج.
الحديث الرابع عشر: صحيح.